تمّ الاحتفال بطبعته الأولى سنة 2014 بعد ترسيمه من طرف وزارة الثقافة، تشارك فيه فرق فلكلورية محليّة وأخرى من خارج الولاية، إضافة إلى فرق الفنتازيا التي تزيّن التظاهرة بالغناء البدوي والبارود. عروض شيقة يستمتع بها الجمهور والزوار. كما يرافق ذلك تنظيم مداخلات فكرية من تأطير أساتذة وباحثين من الوطن ومن دول مجاورة. ويتم الالتفات للمخطوطات وزيارة المعالم التاريخية وقراءات في التراث الحساني المميز الذي تشتهر به المنطقة.